تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
وأن يأتي المساجد بالمدينة ، كمسجد الأحزاب ومسجد الفتح ومسجد الفضيح وقبور الشهداء بأحد خصوصا قبر حمزة عليه السلام ( 1 ) .
شرح
عند أسطوانة التوبة وهي أسطوانة أبي لبابة التي ربط إليها نفسه . ثم ذكر مثل الحديث الأول « 1 » . ( 1 ) فعن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : لا تدع إتيان المشاهد كلها مسجد قبا ، فإنه المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم ، ومشربة أم إبراهيم ومسجد الفضيخ وقبور الشهداء ومسجد الأحزاب وهو مسجد الفتح . قال : وبلغنا أن النبي صلى اللّه عليه وآله كان إذا أتى قبور الشهداء قال « السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار » وليكن فيما تقول عند مسجد الفتح « يا صريخ المكروبين ويا مجيب دعوة المضطرين اكشف همي وغمي وكربي كما كشفت عن نبيك همه وغمه وكربه وكفيته هول عدوّه في هذا المكان » « 2 » . وعن عقبة بن خالد قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام : إنا نأتي المساجد التي حول المدينة فبأيّها أبدأ ؟ فقال : ابدأ بقبا فصل فيه وأكثر ، فإنه أول مسجد صلى فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في هذه العرصة ، ثم ائت مشربة أم إبراهيم فصل فيها فإنها مسكن الرسول ( ص ) ومصلّاه ، ثم تأتي مسجد الفضيخ فتصلي فيه فقد صلى فيه نبيّك ، فإذا قضيت هذا الجانب أتيت جانب أحد فبدأت بالمسجد الذي دون الحيرة فصليت فيه ، ثم مررت بقبر حمزة بن عبد المطلب فسلّمت عليه ، ثم مررت بقبور الشهداء فقمت عندهم فقلت « السلام عليكم يا أهل الديار ، أنتم لنا فرط وإنا بكم لاحقون » ، ثم تأتي المسجد الذي في المكان الواسع إلى جنب الجبل عن يمينك حتى تأتي أحدا فتصلي فيه ، فعنده خرج النبي ( ص ) إلى أحد حين لقي المشركين فلم يبرحوا حتى حضرت الصلاة فصلى
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 10 ب 11 من أبواب المزار ح 5 . ( 2 ) . الوسائل ج 10 ب 12 من أبواب المزار ح 1 .