تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
وأن يصوم الانسان بالمدينة ثلاثة أيام للحاجة ، وأن يصلي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة وفي ليلة الخميس عند الأسطوانة التي تلي مقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ( 1 ) ،
شرح
بعد أربع أساطين من المنبر إلى الظلال . فقلت : جعلت فداك من الصحن فيها شيء ؟ قال : لا . قال في الجواهر : ولكن قال جميل بن دراج لأبي عبد اللّه عليه السلام : الصلاة في بيت فاطمة عليها السلام مثل الصلاة في الروضة ؟ قال : وأفضل . وقال يونس بن يعقوب : قلت له أيضا : الصلاة في بيت فاطمة عليها السلام أفضل أو في الروضة ؟ قال : في بيت فاطمة عليها السلام . انتهى ما في الجواهر . ( 1 ) في صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان كان لك مقام بالمدينة ثلاثة أيام صمت أول يوم الأربعاء ، وتصلي ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة ، وهي أسطوانة التوبة التي كان ربط نفسه إليها حتى نزل عذره من السماء ، وتقعد عندها يوم الأربعاء ، ثم تأتي ليلة الخميس التي تليها مما يلي مقام النبي صلى اللّه عليه وآله ليلتك ويومك وتصوم يوم الخميس ، ثم تأتي الأسطوانة التي تلي مقام النبي صلى اللّه عليه وآله ومصلاه ليلة الجمعة فتصلي عندها ليلتك ويومك وتصوم يوم الجمعة ، فإن استطعت أن لا تتكلم بشيء في هذه الأيام فافعل إلا ما لا بد لك منه ، ولا تخرج من المسجد إلا لحاجة ولا تنام في ليل ولا نهار فافعل ، فإن ذلك مما يعد فيه الفضل ، ثم احمد اللّه في يوم الجمعة واثن عليه وصل على النبي ( ص ) وسل حاجتك ، وليكن فيما تقول « اللهم ما كانت لي إليك من حاجة شرعت أنا في طلبها والتماسها أو لم أشرع سألتكها أو لم اسألكها فإني أتوجه إليك بنبيّك محمد صلى اللّه عليه وآله نبي الرحمة في قضاء حوائجي صغيرها وكبيرها » فإنك حري أن تقضى حاجتك إن شاء اللّه تعالى « 1 » .
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 10 ب 11 من أبواب المزار ح 1 .