تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
والغسل عند دخولها ( 1 ) . وتستحب الصلاة بين القبر والمنبر وهو الروضة ( 2 )
شرح
والدجّال « 1 » . وعن محمد بن علي بن الحسين قال : لما دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله المدينة قال : اللهم حبّب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة ، وأشد وبارك في صاعها ومدّها ، وانقل حمّاها ووباها إلى الجحفة « 2 » . ( 1 ) فعن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إذا دخلت المدينة فاغتسل قبل أن تدخلها أو حين تدخلها . ( 2 ) وعن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : إذا فرغت من الدعاء عند قبر النبي صلى اللّه عليه وآله فائت المنبر فامسحه بيدك وخذ برمّانتيه وهما السفالاوان وامسح عينك ووجهك به ، فإنه يقال إنه شفاء للعين ، وقم عنده واحمد اللّه واثن عليه وسل حاجتك ، فان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ، ومنبري على ترعة من ترع الجنة ، والترعة هي الباب الصغير ، ثم تأتي مقام النبي صلى اللّه عليه وآله فتصلي فيه ما بدا لك « 3 » . وعن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ، ومنبري على ترعة من ترع الجنة ، وقوائم منبري رتب في الجنة . قال : قلت هي روضة اليوم ؟ قال : نعم ، انه لو كشف الغطاء لرأيتم . وعن مرازم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عما يقول الناس في الروضة ؟ فقال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : فيما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة . فقال :
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 10 ب 9 من أبواب المزار ح 4 . ( 2 ) . الوسائل ج 10 ب 9 من أبواب المزار ح 5 . ( 3 ) . الوسائل ج 10 ب 7 من أبواب المزار ح 1 .
كتاب الحج — صفحة 377 | السيد حسن الطباطبائي