. . . . . . . . . .
شرح
وعن مرازم قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : الصيام بالمدينة والقيام عند الأساطين ليس بمفروض ، ولكن من شاء فليصم فإنه خير له ، إنما المفروض صلوات الخمس وصيام شهر رمضان ، فأكثروا الصلاة في هذا المسجد ما استطعتم فإنه خير لكم ، واعلموا أن الرجل قد يكون كيّسا في أمر الدنيا فيقال ما أكيس فلانا ، فكيف من كيّس في أمر آخرته « 1 » .
وعن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إذا دخلت المسجد فان استطعت أن تقيم ثلاثة أيام الأربعاء والخميس والجمعة فتصلي بين القبر والمنبر يوم الأربعاء عند الأسطوانة التي عند القبر فتدعو اللّه عندها وتسأله كل حاجة تريدها في آخرة أو دنيا ، واليوم الثاني عند أسطوانة التوبة ويوم الجمعة عند مقام النبي صلى اللّه عليه وآله مقابل الأسطوانة الكثيرة الحلوق فتدعو اللّه عندهن لكل حاجة وتصوم تلك الثلاثة الأيام « 2 » .
وعن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : صم الأربعاء والخميس والجمعة عند الأسطوانة التي مقام النبي صلى اللّه عليه وآله ، وادع بهذا الدعاء لحاجتك ، وهو « اللهم إني أسألك بعزتك وقوتك وقدرتك وجميع ما أحاط به علمك أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته وأن تفعل بي كذا وكذا » « 3 » .
وعن جعفر بن محمد بن قولويه في المزار قال : روي عن بعضهم عليهم السلام قال : إذا كان لك مقام بالمدينة ثلاثة أيام فأتم الصلاة ، وكذلك أيضا بمكة إن أقمت ثلاثا فأتم الصلاة ، فإذا كان لك مقام بالمدينة ثلاثة أيام صمت يوم الأربعاء ، وصلي ليلة الأربعاء
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 10 ب 11 من أبواب المزار ح 2 .
( 2 ) . الوسائل ج 10 ب 11 من أبواب المزار ح 3 .
( 3 ) . الوسائل ج 10 ب 11 من أبواب المزار ح 4 .