[ خاتمة ]
( خاتمة ) يستحب المجاورة بها ( 1 )
شرح
الجواهر .
( 1 ) تشهد بذلك روايات :
« منها » ما عن مرازم قال : دخلت أنا وعمار وجماعة على أبي عبد اللّه عليه السلام بالمدينة ، فقال : ما مقامكم ؟ فقال عمار : قد سرحنا ظهرنا وأمرنا أن نؤتى به إلى خمسة عشر يوما . فقال : أصبتم المقام في بلد رسول اللّه ( ص ) والصلاة في مسجده ، واحملوا لآخرتكم وأكثروا لأنفسكم ، إن الرجل قد يكون كيّسا في الدنيا فيقال ما أكيس فلانا ، وإنما الكيّس كيّس الآخرة « 1 » .
وعن محمد بن عمر الزيّات عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من مات في المدينة بعثه اللّه في الآمنين يوم القيامة « 2 » .
وعن الحسن بن الجهم قال : سألت أبا الحسن عليه السلام : أيهما أفضل المقام بمكة أو بالمدينة ؟ فقال : أي شيء تقول أنت ؟ قال : وما قولي مع قولك . قال : إن قولك يردّ إلى قولي . قال : فقلت له : أما أنا فأزعم أن المقام بالمدينة أفضل من الإقامة بمكة . فقال : أما لئن قلت ذلك لقد قال أبو عبد اللّه عليه السلام ذلك يوم فطر ، جاء إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فسلّم عليه ثم قال : لقد فضلنا الناس اليوم بسلامنا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله « 3 » .
وعن ابن بكير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ذكر الدجّال فقال : لا يبقى منهل إلا وطأه إلا مكة والمدينة ، فان على كل ثقب من أثقابها ملكا يحفظها من الطاعون
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 10 ب 9 من أبواب المزار ح 2 .
( 2 ) . الوسائل ج 10 ب 9 من أبواب المزار ح 3 .
( 3 ) . الوسائل ج 10 ب 9 من أبواب المزار ح 1 .