تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
. . . . . . . . . .
شرح
الجنة « 1 » . وهذا أحد الأقوال . وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قبر فاطمة عليها السلام فقال : دفنت في بيتها ، فلما زادت بنو أمية في المسجد صارت في المسجد « 2 » . وهذا قول آخر . وعن محمد بن علي بن الحسين قال : اختلفت الروايات في موضع قبر فاطمة عليها السلام ، فمنهم من روى أنها دفنت في البقيع - إلى أن قال - ومنهم من روى أنها دفنت في بيتها فلما زادت بنو أمية في المسجد صارت في المسجد . قال : وهذا هو الصحيح عندي . انتهى . قال صاحب الوسائل « ره » بعد ذكر كلام الصدوق قال : ونحوه قال المفيد والشيخ . انتهى . قال صاحب الجواهر : وقال الشيخ في التهذيب بعد ذكر الاختلاف في ذلك : وهاتان الروايتان كالمتعارضتين ، والأفضل أن يزور الانسان في الموضعين جميعا ، فإنه لا يضره ذلك ويحرز به أجرا عظيما . فأما من قال أنها دفنت في البقيع فبعيد عن الصواب ، وكذلك استبعده ابنا سعيد وإدريس والفاضل في ( ير ) وغيره ، وفي المسالك أبعد الاحتمالات كونها في الروضة ، والأولى زيارتها في المواضع الثلاثة . انتهى ما أردنا ذكره من الجواهر . قال في المدارك : وأقول إن سبب خفاء قبرها عليها السلام ما رواه المخالف والمؤالف من أنها أوصت إلى أمير المؤمنين عليه السلام أن يدفنها ليلا لئلا يصلي عليها من آذاها ومنعها ميراثها من أبيها صلوات اللّه عليها ، مع أن العامة رووا في صحاحهم عن النبي صلى
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 10 ب 18 من أبواب المزار ح 5 . ( 2 ) . الوسائل ج 10 ب 18 من أبواب المزار ح 3 .