تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧

[ الثالثة يستحب أن تزار فاطمة عليها السلام من عند الروضة ]

( الثالثة ) يستحب أن تزار فاطمة عليها السلام ( 1 ) من عند الروضة ( 2 )
شرح
في هذه المعاني وفي كيفية زيارته ( ص ) . ( 1 ) وفي الجواهر : لا خلاف في استحباب زيارتها استحبابا مؤكدا ، بل هو من ضروريات المذهب بل الدين . انتهى . فعن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن جدّه قال : دخلت على فاطمة عليها السلام فبدأتني بالسلام ، ثم قالت : ما غدا بك ؟ قلت : طلب البركة . قالت : أخبرني أبي وهو ذا ( هو خ ) أنه من سلم عليه وعليّ ثلاثة أيام أوجب اللّه له الجنة . قلت : في حياته وحياتك ؟ قالت : نعم وبعد موتنا « 1 » . وعن العريضي قال : حدثنا أبو جعفر عليه السلام ذات يوم قال : إذا صرت إلى قبر جدتك عليها السلام فقل « يا ممتحنة امتحنك الذي خلقك قبل أن يخلقك فوجدك لما امتحنك صابرة ، وزعمنا أنا لك أولياء ومصدقون وصابرون لكل ما أتانا به أبوك وأتى به وصيه ، فإنا نسألك ان كنا صدقناك إلا ألحقتنا بتصديقنا لها لنبشر أنفسنا بأنا قد طهرنا بولايتك » « 2 » . ( 2 ) اختلفت كلمات العلماء رضوان اللّه عليهم كالروايات في موضع قبرها صلوات اللّه عليها ، وظاهر اقتصار المصنف « ره » بقوله من عند الروضة اختيار هذا القول ، وكذا نقل عن العلامة وغيره أيضا ، ويشهد لهذا القول مرسل ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ، ومنبري على ترعة من ترع الجنة . لأن قبر فاطمة عليها السلام بين قبره ومنبره ، وقبرها روضة من رياض الجنة وإليه ترعة من ترع
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 10 ب 10 من أبواب المزار ح 1 . ( 2 ) . الوسائل ج 10 ب 18 من أبواب المزار ح 2 .