تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
. . . . . . . . . .
شرح
زارك حيا أو ميتا كان حقا عليّ أن استنقذه يوم القيامة ( في كامل الزيارة : يوم القيامة من ذنوبه ) « 1 » . وعن يحيى - وكان خادما لأبي جعفر الثاني عليه السلام - رفعه عن محمد بن علي بن الحسين عليهما السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من زارني أو زار أحدا من ذريتي زرته يوم القيامة فأنقذته من أهوالها « 2 » . وعن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ان للّه ملائكة سيّاحين في الأرض يبلغوني عن أمتي السلام « 3 » . وعن عيسى بن عبد اللّه عن أبيه عن جدّه عن علي أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : من سلم عليّ في شيء من الأرض أبلغته ، ومن سلم عليّ عند القبر سمعته « 4 » . وما ورد في أفضلية زيارة النبي على الحج المندوب ، فما عن الحسن بن الجهم قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : أيهما أفضل رجل يأتي مكة ولا يأتي المدينة أو رجل يأتي النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ولا يأتي مكة ؟ قال : فقال لي : أي شيء تقولون أنتم ؟ فقلت : نحن نقول في الحسين فكيف في النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم . فقال : أما لئن قلت ذلك لقد شهد أبو عبد اللّه عليه السلام عيدا بالمدينة ، فدخل على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فسلم عليه ثم قال لمن حضره : لقد فضلنا أهل البلدان كلهم مكة فما دونها لسلامنا على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . وغير ذلك من الأخبار الكثيرة الواردة
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 10 ب 2 من أبواب المزار ح 19 . ( 2 ) . الوسائل ج 10 ب 2 من أبواب المزار ح 23 . ( 3 ) . الوسائل ج 10 ب 4 من أبواب المزار ح 4 . ( 4 ) . الوسائل ج 10 ب 4 من أبواب المزار ح 5 .
كتاب الحج — صفحة 366 | السيد حسن الطباطبائي