تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
وأن يغتسل ويدعو عند دخولها ، وأن يصلي بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ركعتين يقرأ في الأولى الحمد وحم السجدة وفي الثانية عدد آيها ، ويصلي في زوايا البيت ، ثم يدعو بالدعاء المرسوم ( 1 )
شرح
على الصرورة ، هو أنه من المستبعد جدا بل من المحال أن هذا الأمر الذي يكون مبتلى به من زمن المعصومين عليهم السلام إلى الآن أن يكون مستورا على النوع حتى يكون مخفيا على العلماء والفقهاء « ره » في الأدوار الماضية حتى يدعى الاجماع على خلافه ، وهذا دليل قطعي على عدم الوجوب على الصرورة وثبوت الاستحباب على غير الصرورة . وعلى كل حال ليس على النساء تأكد الاستحباب ، فان فعلن فهو أفضل . ويدل على ذلك ما عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سئل عن دخول النساء الكعبة ؟ فقال : ليس عليهن وإن فعلن فهو أفضل « 1 » . وغير ذلك من الروايات الدالة على عدم التأكد عليهن . ( 1 ) يدل على ذلك كله ما عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها ولا تدخلها بحذاء ، وتقول إذا دخلت « اللهم إنك قلتوَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناًفآمنّي من عذاب النار » ، ثم تصلي ركعتين بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ، تقرأ في الركعة الأولى حم السجدة وفي الثانية عدد آيها ( آياتها خ ) من القرآن ، وتصلي في زواياه وتقول « اللهم من تهيّأ أو تعبّأ أو أعدّ أو استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجائزته ونوافله وفواضله فإليك يا سيدي تهيئتي وتعبئتي واعدادي واستعدادي رجاء رفدك ونوافلك وجائزتك ، فلا تخيب اليوم رجائي يا من لا يخيب عليه سائل ( سائله خ ) ولا ينقصه نائل ( ئله ) ، فاني لم آتك اليوم بعمل صالح قدمته ولا شفاعة مخلوق رجوته ، ولكني أتيتك مقرا بالظلم ( بالذنوب ) والإساءة على نفسي ،
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 41 من مقدمات الطواف ح 1 .