بيده الخير وهو على كل شيء قدير » ثلاثا ، ويدعو بالدعاء المأثور ( 1 ) .
شرح
( 1 ) اللهم بارك لي في الموت وفيما بعد الموت ، اللهم إني أعوذ بك من ظلمة القبر ووحشته ، اللهم أظلني في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلّك . وأكثر من أن تستودع ربك دينك ونفسك وأهلك ، ثم تقول « استودع اللّه الرحمن الرحيم الذي لا تضيع ودائعه ديني ونفسي وأهلي ، اللهم استعملني على كتابك وسنة نبيّك وتوفني على ملّته وأعذني من الفتنة » ، ثم تكبر ثلاثا ثم تعيدها مرتين ، ثم تكبر واحدة ثم تعيدها ، فإن لم تستطع هذا فبعضه . وقال أبو عبد اللّه عليه السلام : إن رسول اللّه ( ص ) كان يقف على الصفا بقدر ما يقرأ سورة البقرة مترتلا ( مترسلا خ ) « 1 » .
وأما قوله : ويطيل الوقوف على الصفا ، فتدل عليه هذه الجملة الأخيرة من الرواية ، وعن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام : كيف يقول الرجل على الصفا والمروة ؟
قال : يقول « لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير » ثلاث مرات « 2 » .
وعن علي بن النعمان يرفعه قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا صعد الصفا استقبل الكعبة ، ثم يرفع يديه ثم يقول « اللهم اغفر لي كل ذنب أذنبته ، فان عدت فعد عليّ بالمغفرة فإنك أنت الغفور الرحيم ، اللهم افعل بي ما أنت أهله فإنك إن تفعل بي ما أنت أهله ترحمني وإن تعذبني فأنت غني عن عذابي وأنا محتاج إلى رحمتك ، فيا من أنا محتاج إلى رحمته ارحمني ، اللهم لا تفعل بي ما أنا أهله فإنك إن تفعل بي ما أنا أهله تعذبني ولن تظلمني ، أصبحت أتقي عدلك ولا أخاف جورك ، فيا من هو عدل لا يجور ارحمني » « 3 » .
وأما استحباب إطالة الوقوف على الصفا فتدل عليه الجملة الأخيرة من رواية معاوية
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 4 من أبواب السعي ح 1 .
( 2 ) . الوسائل ج 9 ب 4 من أبواب السعي ح 2 .
( 3 ) . الوسائل ج 9 ب 4 من أبواب السعي ح 3 .