والواجب فيه أربعة : النية ( 1 ) ، والبدأة بالصفا ، والختم بالمروة ( 2 ) ،
شرح
بن عمار ، وكذا يشهد به ما رواه حماد المنقري قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام : إن أردت أن يكثر مالك فأكثر الوقوف على الصفا « 1 » .
وعن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : ليس على الصفا شيء موقت « 2 » .
وعن جميل قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : هل من دعاء موقت أقوله على الصفا والمروة ؟ فقال : تقول إذا وقفت ( صعدت خ ) على الصفا « لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير » « 3 » . قال في الوسائل : المراد بهذا الاستحباب المؤكد وبالذي قبله نفي الوجوب ، وهذا محتمل .
( 1 ) اعتبار النية فيه بلا شك وشبهة فيه ، لأنه من العبادات واشتراط النية فيها من أوضح الواضحات ، وكذا قصد القربة . ولا بد من تعيين أنه من العمرة أو من الحج ، فإن التميز يكون بالنية ولو إجمالا .
( 2 ) البدء بالصفا والختم بالمروة هو المعروف بين العلماء رضوان اللّه عليهم ، بل صار فعلا كالواضحات . قال في المدارك : هذا قول العلماء كافة ، والنصوص الواردة مستفيضة .
انتهى .
وقال في الجواهر : بلا خلاف أجده فيه ، بل الإجماع بقسميه عليه ، مضافا إلى النصوص . انتهى .
وتدل عليه من النصوص ما تقدمت منها من رواية ابن عمار من قول رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ابدأ بما بدأ اللّه عز وجل به من إتيان الصفا ، إن اللّه عز وجل يقولإِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِومن قول أبي عبد اللّه عليه السلام : ثم اخرج إلى الصفا - إلى آخر
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 5 من أبواب السعي ح 1 .
( 2 ) . الوسائل ج 9 ب 5 من أبواب السعي ح 3 .
( 3 ) . الوسائل ج 9 ب 5 من أبواب السعي ح 4 .