[ الندب خمسة عشر ]
والندب خمسة عشر :
الوقوف عند الحجر ، وحمد اللّه والثناء عليه ، والصلاة على النبي وآله عليهم السلام ، ورفع اليدين بالدعاء ، واستلام الحجر على الأصح ، وتقبيله فإن لم يقدر فبيده ولو كانت مقطوعة استلم بموضع القطع ، ولو لم يكن له يد اقتصر على الإشارة ، وان يقول « هذه أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ، اللهم تصديقا بكتابك » إلى آخر الدعاء ( 1 ) ،
شرح
بالبيت . قال : يرجع إلى البيت فيتم طوافه ثم يرجع إلى الصفا والمروة فيتم ما بقي « 1 » . الحديث .
لكن لا يقيد في الرواية بما كان بعد تجاوز النصف كما قال المصنف « ره » بل يكون مطلقا سواء كان أقل من النصف أو بعد تجاوزه منه .
( 1 ) عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك واحمد اللّه واثن عليه وصل على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم واسأل اللّه أن يتقبل منك ، ثم استلم الحجر وقبله ، فإن لم تستطع أن تقبله فاستلمه بيدك ، فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر اليه وقل « اللهم أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ، اللهم تصديقا بكتابك وعلى سنة نبيك ، اشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ، آمنت باللّه وكفرت بالجبت والطاغوت وباللات والعزى وعبادة الشيطان وعبادة كل ند يدعى من دون اللّه » ، فإن لم تستطع أن تقول هذا كله فبعضه وقل « اللهم بسطت إليك يدي وفيما عندك عظمت رغبتي فاقبل مسحتي ( مسبحتي خ ) واغفر لي وارحمني ، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة » « 2 » .
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 63 من أبواب الطواف ح 3 .
( 2 ) . الوسائل ج 9 ب 12 من أبواب الطواف ح 1 .