وأن تكون مما عرف به ( 1 ) .
وأفضل الهدي من البدن والبقر الإناث ، ومن الضأن والمعز الذكران ( 2 ) ، وان
شرح
المبسوط .
وهذا المعنى الأخير هو الذي اختاره المصنف « ره » .
( 1 ) عن التذكرة أنه قال : ويستحب أن يكون مما عرف به ، وهو الذي أحضر عرفة عشية عرفة اجماعا . انتهى .
ويدل على ذلك ما عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سئل عن الخصي يضحى به ؟
قال : إن كنتم تريدون اللحم فدونكم ، وقال : لا يضحى إلا بما عرف به « 1 » .
وعن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لا يضحى إلا بما قد عرف به « 2 » .
وعن سعيد بن يسار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : انا نشتري الغنم بمنى ولسنا ندري عرّف بها أم لا ؟ فقال : إنهم لا يكذبون ، لا عليك ضحّ بها « 3 » .
وعن سعيد بن يسار قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عمن اشترى شاة لم يعرّف بها . قال : لا بأس بها عرف أم لم يعرّف « 4 » .
( 2 ) يدل عليه ما عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : أفضل البدن ذوات الأرحام من الإبل والبقر ، وقد تجزي الذكورة من البدن والضحايا من الغنم الفحولة « 5 » .
وعن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : تجوز ذكورة الإبل والبقر في
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 10 ب 17 من أبواب الذبح ح 1 .
( 2 ) . الوسائل ج 10 ب 17 من أبواب الذبح ح 2 .
( 3 ) . الوسائل ج 10 ب 17 من أبواب الذبح ح 3 .
( 4 ) . الوسائل ج 10 ب 17 من أبواب الذبح ح 4 .
( 5 ) . الوسائل ج 10 ب 9 من أبواب الذبح ح 1 .