أي يكون لها ظل تمشي فيه ، وقيل أن تكون هذه المواضع منها سودا
شرح
« فمنها » ما عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : كان رسول اللّه ( ص ) يضحي بكبش أقرن فحل ينظر في سواد ويمشي في سواد « 1 » .
وعن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام أنه سئل عن الأضحية فقال : أقرن فحل سمين عظيم العين والأذن - إلى أن قال - إن رسول اللّه ( ص ) كان يضحي بكبش أقرن عظيم فحل يأكل في سواد وينظر في سواد ، فإن لم تجدوا من ذلك شيئا فاللّه أولى بالعذر .
الحديث « 2 » .
وعن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : تكون ضحاياكم سمانا ، فان أبا جعفر عليه السلام كان يستحب أن تكون أضحيته سمينة « 3 » .
وعن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام أين أراد إبراهيم عليه السلام أن يذبح ابنه ؟ قال : على الجمرة الوسطى ، وسأله عن كبش إبراهيم ما كان لونه وأين نزل ؟
قال : أملح ، وكان أقرن ونزل من السماء على الجبل الأيمن من مسجد منى ، وكان يمشي في سواد ويأكل في سواد وينظر ويبعر ويبول في سواد « 4 » .
وقال الشيخ في المبسوط : وروي أن رسول اللّه ( ص ) امر بكبش أقرن يطأ في سواد وينظر في سواد ويبرك في سواد ، فأتي به فضحّى به فأضجعه وذبحه وقال « بسم اللّه اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد » . وقال أهل اللغة : معنى السواد في هذه المواضع أي كان أسود اليدين والعينين والركبتين ، وقال أصحاب التأويل : يطأ في سواد وينظر في سواد معناه لكثرة شحمه ولحمه ما يطأ في ظل نفسه وينظر فيه ويبرك فيه . انتهى ما في
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 10 ب 13 من أبواب الذبح ح 1 .
( 2 ) . الوسائل ج 10 ب 13 من أبواب الذبح ح 2 .
( 3 ) . الوسائل ج 10 ب 13 من أبواب الذبح ح 3 .
( 4 ) . الوسائل ج 10 ب 13 من أبواب الذبح ح 6 .