والثالث : أن يقول « لبيك اللهم لبيك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك » ( 1 ) .
الرابع : كالثالث إلا أنه يقول « ان الحمد والنعمة والملك لك لا شريك لك لبيك » بتقديم لفظ والملك على لفظ لك ( 2 ) .
شرح
والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك ذا المعارج لبيك » وكان يكثر من ذي المعارج « 1 » .
إذ لا دليل على كون قوله صلى اللّه عليه وآله ان ما قبل ذي المعارج كان وجه العزم ، بل يحتمل أنه كان وجه الاستحباب ، بدليل صحيحة عمر بن يزيد ، فالظاهر عدم وجوب الزيادات ، ولكن الاحتياط حسن على كال حال .
( 1 ) نسب ذلك إلى جمل السيد وشرحه والمبسوط والسرائر والكافي والغنية والوسيلة والمهذب .
( 2 ) نقل ذلك عن القواعد وجامع ابن سعيد ، ونقل أيضا عن النهاية والإصباح قولا خامسا ، وهو ذكر « لك » قبل الملك وبعده جميعا ، وصرح غير واحد من الفقهاء رضوان اللّه عليهم بعدم وجدانهم دليلا على هذه الأقوال ، وعن الجواهر : وأما القول الثالث على كثرة القائل به بل في الدروس أنه أتم الصور وان كان الأول مجزيا والإضافة أحسن فلم أظفر له بخبر كما اعترف غير واحد لا من الصحيح ولا من غيره في الكتب الأربعة ولا في غيرها لا بتقديم « لك » على الملك ولا تأخيره ولا ذكر مرتين قبله وبعده . انتهى .
وفي خبر صورة أخرى ، وهي ما عن يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن يسار عن أبويهما عن الحسن العسكري عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في حديث موسى عليه السلام : فنادى ربنا عز وجل : يا أمة محمد ، فأجابوا كلهم وهم في أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم : لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 9 ب 40 من أبواب الاحرام ح 4 .