تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
أحدها - ان عليهما العدول إلى الإفراد والإتمام ثم الإتيان بعمرة بعد الحج ، لجملة من الأخبار ( 1 ) .
شرح
( 1 ) منها صحيح جميل بن دراج قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن المرأة الحائض إذا قدمت مكة يوم التروية ؟ قال : تمضي كما هي إلى عرفات فتجعلها حجة ، ثم تقيم حتى تطهر فتخرج إلى التنعيم فتحرم فتجعلها عمرة « 1 » . قال ابن أبي عمير : كما صنعت عائشة . « ومنها » ما عن الحلبي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن رجل أهلّ بالحج والعمرة جميعا ثم قدم مكة والناس بعرفات فخشي إن هو طاف وسعى بين الصفا والمروة أن يفوته الموقف . قال : يدع العمرة ، فإذا أتم حجه صنع كما صنعت عائشة ولا هدي عليه « 2 » . « ومنها » ما عن إسحاق بن عمار عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن المرأة تجيء متمتعة فتطمث قبل أن تطوف بالبيت حتى تخرج إلى عرفات . قال : تصير حجة مفردة . قلت : عليها شيء ؟ قال : دم تهريقه وهي أضحيتها « 3 » . « ومنها » صحيح محمد بن إسماعيل بن بزيع قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن المرأة تدخل مكة متمتعة فتحيض قبل أن تحل متى تذهب متعتها ؟ قال : كان جعفر عليه السلام يقول : زوال الشمس من يوم التروية ، وكان موسى عليه السلام يقول : صلاة الصبح من يوم التروية . فقلت : جعلت فداك عامة مواليك يدخلون يوم التروية ويطوفون ويسعون ثم يحرمون بالحج . فقال : زوال الشمس . فذكرت له رواية عجلان أبي صالح فقال : له إذا زالت الشمس ذهبت المتعة . فقلت : فهي على إحرامها أو تجدد إحرامها
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 8 ب 21 من أبواب أقسام الحج ح 2 ص 214 . ( 2 ) . الوسائل ج 8 ب 21 من أبواب أقسام الحج ح 6 ص 215 . ( 3 ) . الوسائل ج 8 ب 21 من أبواب أقسام الحج ح 13 ص 216 .