لبعض الجهات ، فإن أرجحيته لا توجب زوال الرجحان عن المشي في حد نفسه .
شرح
وما عن الحلبي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن فضل المشي ، فقال : الحسن بن علي عليهما السلام قاسم ربه ثلاث مرات حتى نعلا ونعلا وثوبا وثوبا ودينارا ودينارا ، وحج عشرين حجة ماشيا على قدميه « 1 » .
وما عن الصدوق رحمه اللّه تعالى قال : روي أنه ما تقرب العبد إلى اللّه عز وجل بشيء أحب اليه من المشي إلى بيته الحرام على القدمين ، وإن الحجة الواحدة تعدل سبعين حجة ، ومن مشى عن جمله كتب اللّه له ثواب ما بين مشيه وركوبه ، والحاج إذا انقطع شسع نعله كتب اللّه له ثواب ما بين مشيه حافيا إلى منتعل « 2 » .
وما عن ثواب الأعمال عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ما عبد اللّه بشيء مثل الصمت والمشي إلى بيته « 3 » .
وقريب منها ما عن الخصال « 4 » .
وما عن أبي أسامة عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : خرج الحسن بن علي عليهما السلام إلى مكة سنة ماشيا فورمت قدماه ، فقال له بعض مواليه : لو ركبت يسكن عنك هذا الورم . فقال : كلا . الحديث « 5 » .
وما عن أبي المنكدر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال ابن عباس : ما ندمت على شيء صنعت ندمي على أن لم أحج ماشيا ، لأني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول :
من حج بيت اللّه ماشيا كتب اللّه له سبعة آلاف حسنة من حسنات الحرم . قيل : يا رسول
هامش
( 1 ) . الوسائل ج 8 ب 32 من أبواب وجوب الحج ، ح 3 .
( 2 ) . الوسائل ج 8 ب 32 من أبواب وجوب الحج ، ح 5 .
( 3 ) . الوسائل ج 8 ب 32 من أبواب وجوب الحج ، ح 6 .
( 4 ) . الوسائل ج 8 ب 32 من أبواب وجوب الحج ، ح 7 .
( 5 ) . الوسائل ج 8 ب 32 من أبواب وجوب الحج ، ح 8 .