ولا مجهول الحال ( 7 ) .
شرح
« العدالة » ، عدا مضمرة سماعة ومعاقد الإجماعات المحكية . وكيف كان : فهي معتبرة في جواز الائتمام بلا شبهة « 1 » ، انتهى .
( 7 ) - وفي « الجواهر » : - بعد اشتراط العدالة في إمام الجماعة - قال : فلا يجوز الائتمام بالفاسق . . . إلى أن قال : بل ولا المجهول حاله أيضاً ، بناءً على عدم الاكتفاء في العدالة بعدم ظهور الفسق ، كما ستعرف إن شاء اللَّه تعالى ؛ لوجوب إحراز الشرط في الحكم بصحّة المشروط ؛ إذ عرفت أنّ الإجماع محكي ومحصّل على كونها شرطاً ، لا على أنّ الفسق مانع « 2 » ، انتهى .
ويدلّ على عدم جواز الصلاة خلف مجهول الحال خبر
خلف بن حمّاد الأسدي عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « لا تصلّ خلف الغالي وإن كان يقول بقولك ، والمجهول ، والمجاهر بالفسق وإن كان مقتصداً » « 3 » .
وما رواه الصدوق رحمه الله في « الفقيه » مرسلًا عن الصادق عليه السلام قال : « ثلاثة لا يصلّى خلفهم : المجهول ، والغالي وإن كان يقول بقولك ، والمجاهر بالفسق وإن كان مقتصداً » « 4 » .
وضعف سند الخبرين منجبر .
هامش
( 1 ) - مصباح الفقيه ، الصلاة : 668 / السطر 8 .
( 2 ) - جواهر الكلام 13 : 276 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 8 : 310 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 10 ، الحديث 6 .
( 4 ) - وسائل الشيعة 8 : 314 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 11 ، الحديث 4 .