. . . . . . . . . .
شرح
ومنها :
ما روي في « مستطرفات السرائر » من كتاب أبي عبد اللّه السيّاري صاحب موسى والرضا عليهما السلام قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام : قوم من مواليك يجتمعون فتحضر الصلاة فيقدّم بعضهم فيصلّي بهم جماعة ، فقال : « إن كان الذي يؤمّ بهم ليس بينه وبين اللَّه طلبة فليفعل » « 1 » .
ومنها : رواية
الأعمش عن جعفر بن محمّد عليهما السلام في حديث « شرائع الدين » قال : « والصلاة تستحبّ في أوّل الأوقات ، وفضل الجماعة على الفرد بأربع وعشرين ، ولا صلاة خلف الفاجر ، ولا يقتدى إلّا بأهل الولاية » « 2 » .
ومنها : رواية
سعد بن إسماعيل بن عيسى عن أبيه ، قال : قلت للرضا عليه السلام :
رجل يقارف الذنوب وهو عارف بهذا الأمر ، اصلّي خلفه ؟ قال : « لا » « 3 » .
ومنها :
رواية أبي القاسم بن قولويه عن الأصبغ قال : سمعت علياً عليه السلام يقول :
« ستّة لا يؤمّون الناس - منهم - شارب النبيذ والخمر » « 4 » .
وغيرها من الروايات التي ذكر المحقّق الهمداني جملة منها في « مصباح الفقيه » ، وقال بعد ذكرها : ثمّ إنّ المحصّل من مجموع الأخبار : أنّه يشترط في الإمام أن لا يكون فاسقاً فاجراً ، بل ممّن يوثّق بدينه وأمانته كما في خبر علي بن راشد ، أو به وبدينه وورعه كما في المرسل المنقول عن « الفقه الرضوي » ، وكونه كذلك مساوق لمفهوم العدالة ، ولم يرد في شيء من الأخبار المزبورة التصريح بلفظ
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 8 : 316 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 11 ، الحديث 12 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 8 : 315 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 11 ، الحديث 6 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 8 : 316 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 11 ، الحديث 10 .
( 4 ) - وسائل الشيعة 8 : 316 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 11 ، الحديث 11 .