. . . . . . . . . .
شرح
في النار » « 1 »
. وصحيح
الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون قال :
« لا يجوز أن يصلّى تطوّع في جماعة ؛ لأنّ ذلك بدعة ، وكلّ بدعة ضلالة ، وكلّ ضلالة في النار » « 2 » .
وقد ورد في بعض الأخبار المنع عن الجماعة في خصوص نوافل شهر رمضان ، كصحيح
زرارة ومحمّد بن مسلم والفضيل أنّهم سألوا أبا جعفر الباقر عليه السلام وأبا عبد اللّه الصادق عليه السلام عن الصلاة في شهر رمضان نافلة بالليل في جماعة ، فقالا :
« إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا صلّى العشاء الآخرة انصرف إلى منزله ثمّ يخرج من آخر الليل إلى المسجد فيقوم فيصلّي ، فخرج في أوّل ليلة من شهر رمضان ليصلّي كما كان يصلّي ، فاصطفّ الناس خلفه ، فهرب منهم إلى بيته وتركهم ، ففعلوا ذلك ثلاثة ليالٍ ، فقام في اليوم الرابع على منبره فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمّ قال : أيّها الناس إنّ الصلاة بالليل في شهر رمضان من النافلة في جماعة بدعة ، وصلاة الضحى بدعة ؛ فلا تجمعوا ليلًا في شهر رمضان لصلاة الليل ، ولا تصلّوا صلاة الضحى ؛ فإنّ تلك معصية ، ألا وإنّ كلّ بدعة ضلالة ، وكلّ ضلالة سبيلها إلى النار .
ثمّ هو نزل وهو يقول : قليل في سنّة خير من كثير في بدعة » « 3 » .
وصحيح
سليم بن قيس الهلالي قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ صلّى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ثمّ قال : « إنّ أخوف ما أخاف عليكم خلّتان : اتّباع الهوى وطول الأمل . . . » إلى أن قال : « قد عملت الولاة قبلي أعمالًا
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 8 : 335 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 20 ، الحديث 5 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 8 : 335 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجماعة ، الباب 20 ، الحديث 6 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 8 : 45 ، كتاب الصلاة ، أبواب نافلة شهر رمضان ، الباب 10 ، الحديث 1 .