. . . . . . . . . .
شرح
فيه الخطبة على الصلاة كان يوم الجمعة » « 1 » .
وتدلّ على القول المشهور الأخبار المستفيضة :
منها : صحيح
عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يصلّي الجمعة حين تزول الشمس قدر شراك ، ويخطب في الظلّ الأوّل ، فيقول جبرئيل : يا محمّد قد زالت الشمس فأنزل فصلّ » « 2 » .
ومنها : رواية
أبي مريم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن خطبة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، أقبل الصلاة أو بعدها ؟ قال : « قبل الصلاة ، ثمّ يصلّي » « 3 » .
ومنها : صحيح
الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه السلام قال : « إنّما جعلت الخطبة يوم الجمعة في أوّل الصلاة ، وجعلت في العيدين بعد الصلاة ؛ لأنّ الجمعة أمر دائم وتكون في الشهر مراراً وفي السنة كثيراً ، وإذا كثر ذلك على الناس ملّوا وتركوا ولم يقيموا عليه وتفرّقوا عنه ؛ فجعلت قبل الصلاة ليحتبسوا على الصلاة ولا يتفرّقوا ولا يذهبوا . وأمّا العيدين فإنّما هو في السنة مرّتين ، وهو أعظم من الجمعة ، والزحام فيه أكثر والناس فيه أرغب ، فإن تفرّق بعض الناس بقي عامّتهم ، وليس هو كثيراً فيملّوا ويستخفّوا به » « 4 » .
ومنها : موثّق
سماعة في حديث قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : « يخطب - يعني إمام الجمعة - وهو قائم يحمد اللَّه ويثني عليه ، ثمّ يوصي بتقوى اللَّه ، ثمّ يقرأ سورة من القرآن صغيرة ( قصيرة ) ثمّ يجلس ، ثمّ يقوم فيحمد اللَّه ويثني عليه ويصلّي على
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 7 : 333 / ذيل الحديث 3 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 7 : 332 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، الباب 15 ، الحديث 1 .
( 3 ) - وسائل الشيعة 7 : 332 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، الباب 15 ، الحديث 2 .
( 4 ) - وسائل الشيعة 7 : 333 ، كتاب الصلاة ، أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، الباب 15 ، الحديث 4 .