تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة ( الصلاة ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

( مسألة 2 ) : من ائتمّ بإمام في الجمعة جاز الاقتداء به في العصر ،

لكن لو أراد الاحتياط أعاد الظهرين بعد الائتمام ، إلّا إذا احتاط الإمام - بعد صلاة الجمعة قبل العصر - بأداء الظهر ، وكذا المأموم ، فيجوز الاقتداء به في العصر ويحصل به الاحتياط ( 3 ) .

( مسألة 3 ) : يجوز الاقتداء في الظهر الاحتياطي ،

فإذا صلّوا الجمعة جاز لهم صلاة الظهر جماعة احتياطاً ، ولو ائتمّ بمن يصلّيها احتياطاً من لم يصلّ الجمعة ، لا يجوز له الاكتفاء بها ، بل تجب عليه إعادة الظهر ( 4 ) .
شرح
( 3 ) - من ائتمّ بإمام في الجمعة فقد سقط التكليف عن كلّ من الإمام والمأموم بالنسبة إلى الجمعة ، بناءً على كلّ من القولين - أي القول بالوجوب التعييني ، والقول بالوجوب التخييري - ولم يبق في ذمّتهما إلّا صلاة العصر . فحينئذٍ : يجوز للمأموم أن يقتدي بالإمام في العصر . ولكن لو أراد المأموم العمل بالاحتياط أعاد الظهرين بعد إتمام العصر جماعةً ؛ وذلك لما ذكر في وجه كون الظهر أحوط من فتوى جماعة بحرمة الجمعة . فعلى تلك الفتوى تكون الجمعة باطلة ، وبطلانها يوجب بطلان العصر المترتّبة صحّتها على وقوع الجمعة صحيحة قبلها حال العمد . نعم ، لو احتاط الإمام والمأموم كلاهما بإتيان الظهر بعد صلاة الجمعة جاز للمأموم الاقتداء به في العصر ، وبه يحصل الاحتياط ؛ لترتّب العصر على الفريضة المأتية قبلها - إمّا الجمعة أو الظهر - من غير حاجة للمأموم في احتياطه إلى أداء الظهرين بعد إتمام العصر جماعةً . ( 4 ) - إذا صلّوا الجمعة جازت لهم صلاة الظهر جماعةً احتياطاً ، على القول
مدارك تحرير الوسيلة ( الصلاة ) — صفحة 107 | الشيخ مرتضى بني فضل