. . . . . . . . . .
شرح
هي من مقوّمات ركنيته - مدفوعة بأنّه لا دليل على اعتبار هذا الوصف قيداً في القيام الواجب في الصلاة كي يعقل أن يكون دخيلًا في ركنيته ، بل الواجب نصّاً وفتوى هو القيام الواقع قبل الركوع حال القراءة والتكبير . واتّصاله بالركوع ليس شرطاً في صحّة القيام ؛ إذ لا دليل عليه ، بل هو شرط في صحّة الركوع حيث اعتبر فيه كونه عن قيام ، فليتأمّل « 1 » ، انتهى .
السادسة : أنّ النيّة ركن في الصلاة ،
ولكن لا بمعناه المصطلح - وهو ما كان زيادته ونقصه عمداً وسهواً موجباً للبطلان - فإنّ زيادة النيّة إمّا غير معقولة ، بناءً على كونها عبارة عن الداعي إلى الفعل ؛ خصوصاً على القول بكونها شرطاً ، حيث إنّ الزيادة لا تكون إلّا في الأجزاء الخارجية . وإمّا غير قادحة ، بناءً على كونها عبارة عن الإخطار والقصد إلى الفعل بإحضار صورته في الذهن تفصيلًا وبجميع مشخّصاته .السابعة : زيادة غير الأركان سهواً لا تبطل الصلاة ؛
لعموم الحديث : « لا تعاد الصلاة إلّا من خمسة . . . » للزيادة والنقيصة سهواً . نعم هي توجب سجدتي السهو ، بناءً على وجوبها في كلّ زيادة ونقيصة . ويدلّ عليه مرسل ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا عن سفيان بن السمط عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « تسجد سجدتي السهو في كلّ زيادة تدخل عليك أو نقصان » « 2 » . والخبر مرسل ومشتمل سنده على مجهول الحال - وهو سفيان .هامش
( 1 ) - مصباح الفقيه ، الصلاة : 255 / السطر 20 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 8 : 251 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الباب 32 ، الحديث 3 .