تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة ( الصلاة ) — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
. . . . . . . . . .
شرح
ذلك استقبلتهم بوجهك وقلت : السلام عليكم « 4 » . ومرسلة « الفقيه » قال : قال رجل لأمير المؤمنين ( عليه السّلام ) : ما معنى قول الإمام : السلام عليكم ؟ فقال إنّ الإمام يترجم عن اللَّه عزّ وجلّ ويقول في ترجمته لأهل الجماعة : أمان لكم من عذاب اللَّه يوم القيامة « 1 » . والقائل بوجوب التسليم على النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) منضمّاً إلى أحد التسليمين استند إلى رواية أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال إذا كنت إماماً فإنّما التسليم أن تسلّم على النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) السلام ، وتقول : السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين ، فإذا قلت ذلك فقد انقطعت الصلاة ، ثمّ تؤذن القوم فتقول وأنت مستقبل القبلة : السلام عليكم . « 2 » الحديث . وموثّقة أبي بكر الحضرمي قال : قلت له : إنّي أُصلّي بقوم ، فقال سلّم واحدة ولا تلتفت ، قل : السلام عليك أيّها النبي ورحمة اللَّه وبركاته ، السلام عليكم « 3 » . وفيه : أنّ الإجماع قائم على خلاف هذا القول . قال في « المستمسك » في مقام الإشكال على هذا القول : وفيه : أنّه مخالف لصحيح الحلبي وخبر أبي كهمس المتقدّمين أيضاً ، وكذا حديث ميسر ومرسل « الفقيه » ، بل لا يبعد ذلك في خبر أبي بصير فيكون حجّة عليه لا له « 6 » ، انتهى . وفيه : أنّ خبر أبي بصير صريح في كون السلام على النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) تسليماً وأنّ
هامش
( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 425 ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 3 ، الحديث 5 . ( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 417 ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 1 ، الحديث 9 . ( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 421 ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 2 ، الحديث 8 . ( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 421 ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 2 ، الحديث 9 . ( 6 ) مستمسك العروة الوثقى 6 : 466 .