تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة ( الصلاة ) — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
. . . . . . . . . .
شرح
لا يجزيك من الأذان إلّا ما أسمعت نفسك أو فهمته وافصح بالألف والهاء ، وصلّ على النبي وآله كلّما ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في أذان أو غيره ، وكلّما اشتدّ صوتك من غير أن تجهد نفسك كان من يسمع أكثر وكان أجرك في ذلك أعظم « 1 » . ورواية محمّد بن هارون المتقدّم عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال وقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : من ذكرتُ عنده فلم يصلّ عليّ فدخل النار فأبعده اللَّه « 2 » ، وغيرها من الروايات الذي ذكرها في « الحدائق » . والقائلون بالاستحباب استدلّوا بأصالة عدم الوجوب والشهرة والإجماع المدّعى عن جماعة ؛ منهم المحقّق في « المعتبر » والعلّامة في « المنتهي » ، وأنّ الأخبار محمولة على تأكّد الاستحباب . قال المحقّق الهمداني في « مصباح الفقيه » : كفى شاهداً لنفي الوجوب عدم اشتهاره بين المسلمين ؛ لقضاء العادة بأنّ مثل هذا التكليف الذي يعمّ به الابتلاء لو كان ثابتاً في الشرع لصار من ضروريات الدين ، مع أنّ المشهور بين الخاصّة والعامّة لو لم يكن مجمعاً عليه عندهم عدمه ؛ فلا ينبغي التأمّل فيه . وإنّ الروايات الواردة في الحثّ عليها إنّما قصد بها تأكّد الاستحباب « 3 » ، انتهى . أقول : لولا مخالفة الشهرة في المسألة لقلنا بالوجوب في المسألة . الثاني : هل يختصّ وجوب الصلاة على النبي أو استحبابه بذكر اسمه المعروف « محمّد ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) » ، أو لا يختصّ به بل يجري الحكم فيما ذكر بغير الاسم المذكور من أسمائه وأوصافه وكنيته كأبي القاسم وأحمد والمختار وخير الخلق
هامش
( 1 ) الفقيه 1 : 184 / 875 . ( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 408 ، كتاب الصلاة ، أبواب التشهّد ، الباب 10 ، الحديث 3 . ( 3 ) مصباح الفقيه ، الصلاة : 369 / السطر 12 .