. . . . . . . . . .
شرح
ورواية رجاء بن أبي الضحّاك أنّه صحب الرضا ( عليه السّلام ) من المدينة إلى مرو فكان يسبّح في الأُخراوين يقول : « سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر » ثلاث مرّات ثمّ يركع « 1 » .
ووجه أولوية إضافة الاستغفار إلى التسبيحات صحيح عبيد بن زرارة المتقدّم
وتستغفر لذنبك .
ووجه وجوب الإخفات في الذكر هو الشهرة العظيمة والإجماع المدّعى الذي حكاه جماعة ؛ ففي « الرياض » : ظاهرهم الاتّفاق عليه ، وفي « الحدائق » : ربّما ادّعى بعضهم الإجماع عليه .
وقد استدلّ له أيضاً بأُمور لا يخلو من ضعف :
منها : التسوية بين الذكر والقراءة ، حيث إنّه يجب عليه الإخفات لو قرأ في ثالثة المغرب والأخيرتين من الظهرين والعشاء ، والتسوية بينهما مستفادة من موثّق ابن حنظلة المتقدّم حيث حكم ( عليه السّلام ) بمساواتهما
فهو سواء .
وفيه : أنّ التسوية بينهما إنّما هو في الإجزاء والفضيلة كما هو المفروض في سؤالي السائل .
ومنها : إطلاق الأخبار الواردة في وجوب الإخفات في صلاة النهار ، كمرسل ابن فضّال عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال
السنّة في صلاة النهار بالإخفات ، والسنّة في صلاة الليل بالإجهار « 2 » .
وصحيح الفضل بن شاذان عن الرضا ( عليه السّلام ) في حديث : أنّه ذكر العلّة التي من أجلها جعل الجهر في بعض الصلوات دون بعض
إنّ الصلوات
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 110 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 42 ، الحديث 8 .
( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 77 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 22 ، الحديث 2 .