. . . . . . . . . .
شرح
ورواية حنّان بن سدير قال : صلّيتُ خلف أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) أيّاماً فتعوّذ بإجهار ثمّ جهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم « 1 » ، والرواية ضعيفة بعبد الصمد بن محمّد القمي الإمامي المجهول الحال .
ومرسلة صباح بن صبيح الحذّاء عن رجل عن أبي حمزة قال : قال علي بن الحسين ( عليهما السّلام )
يا ثمالي إنّ الصلاة إذا أُقيمت جاء الشيطان إلى قرين الإمام فيقول : هل ذكر ربّه ؟ فإن قال : نعم ذهب وإن قال : لا ، ركب على كتفيه ، فكان إمام القوم حتّى ينصرفوا
، قال : فقلت : جعلت فداك أليس يقرءون القرآن ؟ قال
بلى ليس حيث تذهب يا ثمالي ، إنّما هو الجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم « 2 » .
ورواية الفضل بن شاذان عن الرضا ( عليه السّلام ) في كتابه إلى المأمون قال
والإجهار ببسم اللَّه الرحمن الرحيم في جميع الصلوات سنّة « 3 » .
ورواية رجاء بن أبي الضحّاك عن الرضا ( عليه السّلام ) أنّه كان يجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم في جميع صلاته بالليل والنهار « 4 » . وضعف سند ضعاف هذه الروايات منجبر بالشهرة .
ويدلّ على قول المشهور في المسألة أيضاً الأخبار المستفيضة الدالّة على أنّ الجهر بالبسملة من علامات المؤمن ، روى محمّد بن الحسن بسنده عن أبي محمّد الحسن بن علي العسكري ( عليه السّلام ) أنّه قال
علامات المؤمن خمس : صلاة الخمسين وزيارة الأربعين والتختّم في اليمين وتعفير الجبين والجهر ببسم اللَّه
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 75 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 21 ، الحديث 3 .
( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 75 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 21 ، الحديث 4 .
( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 76 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 21 ، الحديث 6 .
( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 76 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 21 ، الحديث 7 .