وأفضله القريب من الفجر ( 9 ) ،
شرح
وقد ورد في بعض الأخبار : أنّ أفضل ساعات الليل هو الثلث الآخر ، كما في صحيح إسماعيل بن سعد الأشعري قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السّلام ) عن ساعات الوتر ، قال
أحبّها إليّ الفجر الأوّل .
وسألته عن أفضل ساعات الليل ، قال
الثلث الباقي « 1 »
، وفي بعض الروايات بعد ثلث الليل ، كما في ذيل صحيح الحلبي عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) . ثمّ قال
لقد كان لكم في رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) أُسوة حسنة
، قلت : متى كان يقوم ؟ قال
بعد ثلث الليل « 2 » .
وورد في بعض الأخبار : أنّ وقت صلاة الليل آخر الليل ، كما في موثّق سليمان بن خالد عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام )
وثمان ركعات من آخر الليل « 3 »
، وموثّق عبد اللَّه بن بكير قال : قال أبو عبد اللَّه ( عليه السّلام )
ما كان يحمد ( يجهد ) الرجل أن يقوم من آخر الليل فيصلّي صلاته ضربة واحدة ثمّ ينام ويذهب « 4 »
، وصحيح مرازم عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال : قلت له : متى أُصلّي صلاة الليل ؟ قال
صلّها في آخر الليل « 5 » .
( 9 ) وذلك لكون القريب من الفجر آخر الليل .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 4 : 272 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 54 ، الحديث 4 .
( 2 ) وسائل الشيعة 4 : 270 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 53 ، الحديث 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة 4 : 51 ، كتاب الصلاة ، أبواب أعداد الفرائض ، الباب 13 ، الحديث 16 .
( 4 ) وسائل الشيعة 4 : 271 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 53 ، الحديث 5 .
( 5 ) وسائل الشيعة 4 : 272 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 54 ، الحديث 3 .