. . . . . . . . . .
شرح
ويكفي دليلًا على تقسيمه ستّة أسهم قوله تعالىوَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ.
والأخبار المستفيضة : منها : موثّقة عبد اللَّه بن بكير عن بعض أصحابه عن أحدهما ( عليهما السّلام ) في قول اللَّه تعالىوَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ. الآية ، قال
خمس اللَّه للإمام وخمس الرسول للإمام وخمس ذوي القربى لقرابة الرسول الإمام . « 1 »
الحديث . ومرسلة حمّاد بن عيسى الطويلة عن العبد الصالح ( عليه السّلام ) . إلى أن قال ( عليه السّلام )
ويقسّم بينهم الخمس على ستّة أسهم « 2 » .
ومرسلة أحمد بن محمّد الظاهر أنّه أحمد بن محمّد بن عبد اللَّه بن سعد بن مالك بن الأحوص الأشعري ، لقي الرضا والجواد والهادي ( عليهم السّلام ) ، واللَّه أعلم عن بعض أصحابنا رفع الحديث ، قال
الخمس من خمسة أشياء .
إلى أن قال
فأمّا الخمس فيقسّم على ستّة أسهم . « 3 »
الحديث . وحسنة الريان بن الصلت عن الرضا ( عليه السّلام ) في حديث طويل . إلى أن قال
فبدأ بنفسه ثمّ برسوله ثمّ بذي القربى .
إلى أن قال
لأنّه لا أحد أغنى من اللَّه ولا من رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) ، فجعل لنفسه منها سهماً ولرسوله سهماً . « 4 »
الخبر . ورواية المرتضى في رسالة « المحكم والمتشابه » عن علي ( عليه السّلام ) . إلى أن قال
ويجري هذا الخمس على ستّة أجزاء ، فيأخذ الإمام منها سهم اللَّه وسهم الرسول وسهم ذي القربى . « 5 »
الخبر .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 9 : 510 ، كتاب الخمس ، أبواب قسمة الخمس ، الباب 1 ، الحديث 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة 9 : 513 ، كتاب الخمس ، أبواب قسمة الخمس ، الباب 1 ، الحديث 8 .
( 3 ) وسائل الشيعة 9 : 514 ، كتاب الخمس ، أبواب قسمة الخمس ، الباب 1 ، الحديث 9 .
( 4 ) وسائل الشيعة 9 : 515 ، كتاب الخمس ، أبواب قسمة الخمس ، الباب 1 ، الحديث 10 .
( 5 ) وسائل الشيعة 9 : 516 ، كتاب الخمس ، أبواب قسمة الخمس ، الباب 1 ، الحديث 12 .