تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
إشكال في الشفع ، والأحوط الإتيان به فيها برجاء المطلوبية ، ويتأكد استحبابه في الفرائض الجهرية ، خصوصا في الصبح ، والجمعة ، والمغرب ، وفي الوتر من النوافل ، والمستحب منه مرة بعد القراءة قبل الركوع في الركعة الثانية ، إلا في الجمعة ، ففيه قنوتان قبل الركوع في الأولى ، وبعده في الثانية ، وإلا في العيدين ففيها خمسة قنوتات في الأولى ، وأربعة في الثانية ، وإلا في الآيات ، ففيها قنوتان قبل الركوع الخامس من الأولى وقبله في الثانية ، بل خمسة قنوتات قبل كل ركوع زوج ، كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى ، وإلا في الوتر ففيها قنوتان ، قبل الركوع ، وبعده على إشكال في الثاني ،

[ مستحبات قنوت الوتر ]

نعم يستحب بعده أن يدعو بما دعا به أبو الحسن موسى عليه السّلام وهو : « هذا مقام من حسناته نعمة منك ، وشكره ضعيف وذنبه عظيم ، وليس لذلك إلا رفقك ورحمتك ، فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل - صلى اللّه عليه وآله - «
كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ ، وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
» طال واللّه هجوعي ، وقلّ قيامي وهذا السحر ، وأنا أستغفرك لذنوبي استغفار من لا يملك لنفسه ضرا ، ولا نفعا ، ولا موتا ، ولا حياة ، ولا نشورا » كما يستحب أن يدعو في القنوت قبل الركوع في الوتر بدعاء الفرج وهو : « لا إله إلا اللّه الحليم الكريم لا إله إلا اللّه العلي العظيم ، سبحان اللّه رب السماوات السبع ، ورب الأرضين السبع ، وما فيهن وما بينهن ، ورب العرش العظيم ، والحمد للّه رب العالمين » ، وأن يستغفر لأربعين مؤمنا أمواتا ، وأحياء ، وأن يقول سبعين مرة : « أستغفر اللّه ربي وأتوب إليه » ثمّ يقول : « أستغفر اللّه الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ، ذو الجلال والإكرام ، لجميع ظلمي وجرمي ، وإسرافي على نفسي وأتوب إليه » ، سبع مرات ، وسبع مرات : « هذا مقام العائذ بك من النار » ثمّ يقول : « رب أسأت ، وظلمت نفسي ، وبئس ما صنعت ، وهذي يدي جزاء بما كسبت ، وهذي رقبتي خاضعة لما أتيت ، وها أنا ذا بين يديك ، فخذ لنفسك