. . . . . . . . . .
شرح
منه أربع عشرة شرافة ، وغاضت بحيرة ساوة ، وخمدت نار فارس ولم تخمد قبل ذلك بألف عام ، ولم يبق سرير لملك إلا أصبح منكوسا والملك مخرسا لا يتكلم يومه ذلك ، وانتزع علم الكهنة ، وبطل سحر السحرة ولم تبق كاهنة في العرب إلا حجبت عن صاحبها » « 1 » .
وعن يونس بن عبد الرحمن : أن الرضا عليه السلام كان يأمر بالدعاء لصاحب الأمر بهذا الدعاء ، إلى أن يقول : « وجدد به ما امتحى من دينك ، وبدل من حكمك حتى تعيد دينك به وعلى يديه جديدا غضا محضا صحيحا لا عوج فيه ولا بدعة معه وحتى تنير بعدله ظلم الجور وتطفئ به نيران الكفر » « 2 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « ليس بين الإيمان والكفر إلا قلة العقل » « 3 » .
وعن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : أخبرني عن وجوه الكفر في كتاب الله عز وجل .
قال : « الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه : فمنها كفر الجحود ، والجحود على وجهين ، والكفر بترك ما أمر الله ، وكفر البراءة ، وكفر النعم ، فأما كفر الجحود فهو الجحود بالربوبية وهو قول من يقول لا رب ولا جنة ولا نار ، وهو قول صنفين من الزنادقة يقال لهم الدهرية وهم الذين يقولون :وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ« 4 » ، وهو دين وضعوه لأنفسهم بالاستحسان على غير تثبت
هامش
( 1 ) المناقب : ج 1 ص 30 فصل في مولده عليه السلام .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 92 ص 331 ب 115 ح 4 .
( 3 ) الكافي : ج 1 ص 28 كتاب العقل والجهل ح 33 .
( 4 ) سورة الجاثية : 24 .