تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
. . . . . . . . . .
شرح
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتعوذ في كل يوم من ست ، من الشك والشرك والحمية والغضب والبغى والحسد » « 1 » . وعن أبي محمد عليه السلام قال : « الشرك في الناس أخفى من دبيب النمل على المسح الأسود في الليلة المظلمة » « 2 » . وعن أبي عبد الله عليه السلام : « أن رجلا من خثعم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال : أي الأعمال أبغض إلى الله ؟ فقال : الشرك بالله ، قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : قطيعة الرحم ، قال : ثمّ ما ذا ؟ قال : الأمر بالمنكر والنهى عن المعروف » « 3 » . وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : « إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر » قيل : وما الشرك الأصغر يا رسول الله ؟ قال : « الرياء » قال : « يقول الله عز وجل يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا هل تجدون عندهم ثواب أعمالكم » « 4 » . وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : « قال الله عز وجل : أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا أشرك فيه غيرى فأنا منه بريء فهو للذي أشرك » « 5 » . وعن المفضل بن عمر الجعفي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : « فضل أمير المؤمنين ما جاء به النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذ به ، وما نهى عنه انتهى عنه ، جرى له من
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 69 ص 126 ب 100 ح 7 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 69 ص 298 - 299 ب 116 ح 31 . ( 3 ) المحاسن : ج 1 ص 295 ب 48 ح 460 . ( 4 ) بحار الأنوار : ج 69 ص 266 ب 116 ضمن ح 1 . ( 5 ) بحار الأنوار : ج 67 ص 222 ب 54 .