. . . . . . . . . .
شرح
وعن عبد الأعلى قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : « ما من نبي جاء قط إلا بمعرفة حقنا وتفضيلنا على من سوانا » « 1 » .
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : « والله إن في السماء لسبعين صفا من الملائكة لو اجتمع أهل الأرض كلهم يحصون عدد كل صف منهم ما أحصوهم وإنهم ليدينون بولايتنا » « 2 » .
وعن أبي الحسن عليه السلام قال : « ولاية علي عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء ولم يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ووصيه علي عليه السلام » « 3 » .
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله عز وجل نصب عليا عليه السلام علما بينه وبين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا ، ومن جهله كان ضالا ، ومن عدل بينه وبين غيره كان مشركا ، ومن جاء بولايته دخل الجنة ، ومن جاء بعداوته دخل النار » « 4 » .
وعن أبي يوسف البزاز قال : تلا أبو عبد الله عليه السلام هذه الآية :فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ *« 5 » ، قال : « أتدرى ما آلاء الله » ؟ قلت : لا ، قال : « هي أعظم نعم الله على خلقه وهي ولايتنا » « 6 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 437 باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية ح 4 .
( 2 ) الكافي : ج 1 ص 437 باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية ح 5 .
( 3 ) الصراط المستقيم : ج 1 ص 278 الباب الثامن فيما جاء في تعيينه .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 38 ص 119 ب 61 ح 63 .
( 5 ) سورة الأعراف : 69 .
( 6 ) الكافي : ج 1 ص 217 باب أن النعمة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الأئمة عليهم السلام ح 3 .