تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
. . . . . . . . . .
شرح
ونهانا عن المنكر . فأعجب النجاشي قوله . فلما رأى ذلك عمرو قال : أصلح الله الملك إنهم يخالفونك في ابن مريم . فقال النجاشي لجعفر : ما يقول صاحبك في ابن مريم ؟ قال : يقول فيه قول الله : هو روح الله وكلمته أخرجه من العذراء البتول التي لم يقربها بشر . فتناول النجاشي عودا من الأرض فقال : يا معشر القسيسين والرهبان ما يزيد هؤلاء على ما تقولون في ابن مريم ما يزن هذا . ثمّ قال النجاشي لجعفر : أتقرأ شيئا مما جاء به محمد ؟ قال : نعم . قال : اقرأ ، وأمر الرهبان أن ينظروا في كتبهم . فقرأ جعفركهيعص« 1 » إلى آخر قصة عيسى عليه السلام فكانوا يبكون . ثمّ قال النجاشي : مرحبا بكم وبمن جئتم من عنده ، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأنه الذي بشر به عيسى ابن مريم ، ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أحمل نعليه اذهبوا أنتم سيوم أي آمنون ، وأمر لنا بطعام وكسوة وقال : ردوا على هذين هديتهما ) « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة مريم : 1 . ( 2 ) الخرائج والجرائح : ج 1 ص 133 - 134 فدك .