. . . . . . . . . .
شرح
المقال وضرب الأمثال وانتحال الأعمال تصف الحكمة ولست من أهلها وتذكر التقوى وأنت على ضدها » إلى أن قال عليه السلام : « وأما تهديدك لي بالمشارب العربية والموارد المهلكة فأنا عبد الله علي بن أبي طالب أبرز إلى صفحتك كلا ورب البيت ما أنت بأبى عذر عند القتال ولا عند مناطحة الأبطال » « 1 » .
جعفر بن أبي طالب عليه السلام في الحبشة
وفي ( تفسير القمي ) :لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى« 2 » ، فإنه كان سبب نزولها أنه لما اشتدت قريش في أذى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه الذين آمنوا بمكة قبل الهجرة أمرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يخرجوا إلى الحبشة وأمر جعفر بن أبي طالب أن يخرج معهم ، فخرج جعفر ومعه سبعون رجلا من المسلمين حتى ركبوا البحر فلما بلغ قريشا خروجهم بعثوا عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد إلى النجاشي ليردهم إليهم . . . فوردوا على النجاشي وقد كانوا حملوا إليه هدايا ، فقبلها منهم ، فقال عمرو بن العاص : أيها الملك إن قوما منا خالفونا في ديننا وسبوا آلهتنا وصاروا إليك فردهم إلينا . فبعث النجاشي إلى جعفر ، فجاء فقال : يا جعفر ما يقول هؤلاء ؟ فقال جعفر : أيها الملك وما يقولون ؟هامش
( 1 ) كنز الفوائد : ج 2 ص 43 - 44 جواب أمير المؤمنين عليه السلام .
( 2 ) سورة المائدة : 82 .