تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
. . . . . . . . . .
شرح
وفي نهج البلاغة : ومن كلام له عليه السلام : « لم تكن بيعتكم إياي فلتة وليس أمرى وأمركم واحدا ، إنّى أريدكم لله وأنتم تريدونني لأنفسكم ، أيها الناس أعينوني على أنفسكم وأيم الله لأنصفن المظلوم ولأقودن الظالم بخزامته حتى أورده منهل الحق وإن كان كارها » « 1 » . وعن أبي عبد الله عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم ، ومن سمع رجلا ينادى يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم » « 2 » . وعن موسى بن جعفر عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من أصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس من الإسلام في شيء ، ومن شهد رجلا ينادى يا للمسلمين فلم يجبه فليس من المسلمين » « 3 » .

السماع بالظلم

مسألة : لا فرق في الحرمة المذكورة بين رؤية الظلم أو السماع به ، فالمرأى يكون بالرؤية ، والمسمع بالسماع ، فإن جماعة من الصحابة لم يروا الظلم وإنما سمعوه وكانوا قادرين على دفعه وإرجاع الحق إلى أهله ، لكنهم تقاعسوا عن ذلك خوفاً أو طمعاً أو لعدم المبالاة أو لغير ذلك .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، الخطب : 136 من كلام له عليه السلام في أمر البيعة . ( 2 ) الكافي : ج 2 ص 164 باب الاهتمام بأمور المسلمين ح 5 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 72 ص 21 ب 33 ح 20 .