تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
. . . . . . . . . .
شرح
أم هل فيكم من سمّاه اللّه عز وجل وليّه غيرى ؟ أم هل فيكم من طهّره اللّه من الرجس في كتابه غيرى ؟ أم هل فيكم من زوّجه اللّه بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غيرى ؟ أم هل فيكم من باهل به النبي صلى الله عليه وآله وسلم غيرى ؟ قال : فعند ذلك قام الزبير وقال : ما سمعنا أحدا قال أصحّ من مقالك ، وما نذكر منه شيئا ، ولكن الناس بايعوا الشيخين ولم نخالف الإجماع ! فلمّا سمع ذلك نزل عليه السلام وهو يقول :وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً« 1 » » « 2 » .

خذلان المظلوم

مسألة : يحرم خذلان المظلوم وعدم إحقاق حقه مطلقاً سواء كان بمرأى من المظلوم ومسمع ومنتدى ومجمع أم لم يكن . لكن الحرمة في هذا المورد أشد وإن كانت الحرمة ثابتة على كل من يقدر على رفع الظلم عن الناس سواء كان قريباً أم بعيداً فيما إذا كان من موازين النهى عن المنكر ودفع المنكر حسب المذكور في كتاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر « 3 » وكون الحرمة أشد فيما لو كان بمرأى ومسمع . . الخ يستفاد من أدلة عديدة ومنها قولها عليها السلام هذا .
هامش
( 1 ) سورة الكهف : 51 . ( 2 ) انظر بحار الأنوار : ج 31 ص 360 - 361 ب 26 . ( 3 ) راجع موسوعة الفقه : ج 47 ، كتاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر .