. . . . . . . . . .
شرح
أولى منهما وأحقّ منهما بوصيّة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمسكت ، وأنتم اليوم تريدون تبايعون عثمان ، فإن فعلتم وسكت واللّه ما تجهلون فضلى ولا جهله من كان قبلكم ، ولولا ذلك قلت ما لا تطيقون دفعه » .
فقال الزبير : تكلّم يا أبا الحسن .
فقال علي عليه السلام : « أنشدكم باللّه هل فيكم أحد وحّد اللّه وصلّى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبلي ؟
أم هل فيكم أحد أعظم عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكانا منى ؟
أم هل فيكم أحد من كان يأخذ ثلاثة أسهم سهم القرابة وسهم الخاصّة وسهم الهجرة غيرى ؟
أم هل فيكم أحد جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باثنتي عشرة تمرة غيرى ؟
أم هل فيكم أحد من قدّم بين يدي نجواه صدقة لما بخل الناس ببذل مهجته غيرى ؟
أم هل فيكم أحد أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيده يوم غدير خمّ وقال من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ، وليبلّغ الحاضر الغائب ، فهل كان في أحد غيرى ؟
أم هل فيكم من أمر اللّه عز وجل بمودّته في القرآن حيث يقول :قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى« 1 » ، هل قال من قبل لأحد غيرى ؟
أم هل فيكم من غمّض عيني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غيرى ؟
هامش
( 1 ) سورة الشورى : 23 .