تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
. . . . . . . . . .
شرح
وفي التفسير :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ« 1 » قال هو مخاطبة لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذين غصبوا آل محمّد حقّهم وارتدّوا عن دين اللّهفَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُنزلت في القائم عليه السلام وأصحابه الذين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم « 2 » . وعن أحمد بن همّام قال : أتيت عبادة بن الصامت في ولاية أبى بكر فقلت : يا أبا عمارة كان الناس على تفضيل أبى بكر قبل أن يستخلف . فقال : يا أبا ثعلبة إذا سكتنا عنكم فاسكتوا ولا تبحثوا ، فو اللّه لعلي بن أبي طالب كان أحقّ بالخلافة من أبى بكر كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحقّ بالنبوّة من أبى جهل ، قال : وأزيدك إنّا كنّا ذات يوم عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاء علي عليه السلام وأبو بكر وعمر إلى باب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فدخل أبو بكر ثمّ دخل عمر ثمّ دخل علي عليه السلام على إثرهما فكأنّما سفى على وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الرماد ، ثمّ قال : « يا علىّ أيتقدّمانك هذان وقد أمّرك اللّه عليهما » ، قال أبو بكر : نسيت يا رسول اللّه ، وقال عمر : سهوت يا رسول اللّه . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « ما نسيتما ولا سهوتما ، وكأني بكما قد استلبتما ملكه وتحاربتما عليه ، وأعانكما على ذلك أعداء اللّه وأعداء رسوله ، وكأني بكما قد تركتما المهاجرين والأنصار بعضهم يضرب وجوه بعض بالسيف على
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 54 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 1 ص 170 قصة هابيل وقابيل .