تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
. . . . . . . . . .
شرح

الأشباه والنظائر

مسألتان : يستحب لتعزية المصاب بيان الأشباه والنظائر « 1 » ، كما يستحب ذلك لتكريس إيمان الناس بالحق في شؤون المبدأ والمعاد وغيرهما والمصادر وغيرها . وقد ذكرت عليها السلام : « ولقبله ما حل . . . » فإنه إشارة لما ورد على سائر الأنبياء عليهم السلام . فإن ذكر الأشباه والنظائر في كل الموارد توجب القوة بالنسبة إلى المشبّه به والنظير سواء في البراهين أم في المحاسن أم في المساوئ أم ما أشبه ذلك . وقد عد البعض أن من ملاكات الأعلمية : الأعرفية بالأشباه والنظائر ، وذلك لأنها قد تكشف عن الجامع والملاك . . قال في العروة : ( المراد من الأعلم من يكون أعرف بالقواعد والمدارك للمسألة وأكثر اطلاعاً لنظائرها . . . ) « 2 » وقد ورد الأشباه والنظائر بعبارات مختلفة في كلمات الفقهاء « 3 » في مختلف
هامش
( 1 ) النظائر : جمع نظيرة ، وهي المثل والشبه . ( 2 ) العروة الوثقى ، المسألة : 17 . ( 3 ) قال الميرزا القمي رحمه الله في غنائم الأيام في مسائل الحلال والحرام : ج 5 ص 201 : ( إنه مقتضى تتبع النظائر ) ، وقال في ج 4 ص 81 : ( وملاحظة النظائر توجب ذلك ) وقال في القوانين : ص 44 : ( وكما لا يخفى على من لاحظ النظائر ) ، وقال المحقق النراقي " في مستند الشيعة : ج 1 ص 273 : ( واستبعاده مدفوع بوجود النظائر ) ، وقال صاحب الجواهر في جواهر الكلام : ج 12 ص 232 : ( وكما في النظائر ) وفي ج 14 ص 289 : ( وكما يوضحه ملاحظة النظائر ) ، وقال الشيخ الأنصاري " في كتاب الطهارة ج 2 ص 318 : ( وغير ذلك من النظائر ) ، وقال آغا رضا الهمداني " في مصباح الفقيه : ج 3 ص 217 : ( وكذا غيره من النظائر ) ، وقال السيد الحكيم " في مستمسك العروة : ج 8 ص 115 : ( وكما يظهر من ملاحظة النظائر ) . إلى غير ذلك مما هو كثير .