. . . . . . . . . .
شرح
وعلى هذا يستفاد عدم الخصوصية في هذا الباب بالنسبة إلى الأنبياء والرسل عليهم السلام ، وإن كانوا هم المصداق الأظهر وإلا فسائر الأوصياء والصالحين هم كذلك أيضاً ، والاستثناء يكون فيما علم فيه الاختصاص .
قولها عليها السلام : « ولقبله ما حل بأنبياء الله ورسله » أي : إن الموت حل قبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنبياء الله ورسله ( صلوات الله عليهم أجمعين ) .
والفرق بين النبي والرسول ، أن الرسول ( ذو الرسالة ) ، فهو النبي الذي يؤمر بالتبليغ ، بينما النبي يمكن أن يكون خاصاً بنفسه من دون أمر بالتبليغ إذ هو ( المنبأ ) ، فبينهما عموم مطلق .
واللام في ( لقبله ) للتأكيد ، يعنى : أن موته عليه السلام شيء مؤكد .