. . . . . . . . . .
شرح
وقطيعة الرحم وأن تتخذوا القرآن مزامير » « 1 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « أعرب القرآن فإنه عربى » « 2 » .
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « لكل شيء حلية وحلية القرآن الصوت الحسن » « 3 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « كان علي بن الحسين عليه السلام أحسن الناس صوتا بالقرآن وكان السقاءون يمرون فيقفون ببابه يسمعون قراءته » « 4 » .
وفي قصة قوم يونس لما رأوا آثار العذاب جاءوا إلى عالمهم وكان اسمه روبيل ، فقال لهم : ( إذا رأيتم ريحا صفراء أقبلت من المشرق فعجوا الكبير منكم والصغير بالصراخ والبكاء والتضرع إلى الله والتوبة إليه وارفعوا رءوسكم إلى السماء وقولوا : ربنا ظلمنا أنفسنا وكذبنا نبينا وتبنا إليك من ذنوبنا وإن لم تغفر لنا ولا ترحمنا لنكونن من الخاسرين المعذبين فاقبل توبتنا وارحمنا يا أرحم الراحمين ، ثمّ لا تملوا من البكاء والصراخ والتضرع إلى الله حتى تتوارى الشمس بالحجاب ويكشف الله عنكم العذاب ) « 5 » .
وقال ابن عباس : ( بينا أنا راقد في منزلي إذ سمعت صراخا عظيما عاليا من بيت أم سلمة وهي تقول : يا بنات عبد المطلب اسعدنني وأبكين معي فقد قتل سيدكن ، فقيل : ومن أين علمت ذلك ؟ قالت : رأيت رسول الله الساعة في المنام
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 4 ص 275 ب 20 ح 4686 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 6 ص 207 ب 21 ح 7744 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ص 615 باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن ح 9 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 6 ص 211 ب 24 ح 7757 .
( 5 ) قصص الأنبياء للجزائري : ص 435 باب في قصص يونس عليه السلام .