تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
. . . . . . . . . .
شرح
يتسلط عليهم إبليس وشيعته والنواصب ، ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ألف ألف مرة ، لأنه يدفع عن أديان محبينا وذلك يدفع عن أبدانهم » « 1 » . وقال موسى بن جعفر عليه السلام : « فقيه واحد ينقذ يتيما واحداً من أيتامنا المنقطعين عنا وعن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاج إليه أشد على إبليس من ألف عابد ، لأن العابد همه ذات نفسه فقط ، وهذا همه مع ذات نفسه ذوات عباد الله وإمائه ينقذهم من يد إبليس ومردته فلذلك هو أفضل عند الله من ألف ألف عابد وألف ألف عابدة » « 2 » . وقال علي بن محمد عليه السلام : « لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم عليه السلام من العلماء الداعين إليه والدالين عليه والذابين عن دينه بحجج الله والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته ومن فخاخ النواصب لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل » « 3 » . وقال أبو محمد الحسن بن علي العسكري عليه السلام : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : « من قوى مسكينا في دينه ضعيفا في معرفته على ناصب مخالف فأفحمه ، لقنه الله تعالى يوم يدلى في قبره أن يقول : الله ربى ، ومحمد نبيى ، وعلى وليي ، والكعبة قبلتي ، والقرآن بهجتى وعدتي ، والمؤمنون إخواني ،
هامش
( 1 ) الاحتجاج : ج 1 ص 17 في ذكر طرف مما أمر الله في كتابه من الحجاج والجدال بالتي هي أحسن . ( 2 ) غوالي اللآلي : ج 1 ص 18 - 19 ف 2 ح 6 . ( 3 ) تفسير الإمام العسكري عليه السلام : ص 344 - 345 في أن اليتيم الحقيقي هو المنقطع عن الإمام عليه السلام .