تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
. . . . . . . . . .
شرح

رحمة للعالمين

قال تعالى :وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ« 1 » . وفي الحديث القدسي قال الله تعالى لعيسى بن مريم عليه السلام : « ثمّ إنّى أوصيك يا ابن مريم البكر البتول بسيد المرسلين وحبيبي منهم ، أحمد صاحب الجمل الأحمر والوجه الأقمر المشرق بالنور ، الطاهر القلب ، الشديد البأس ، الحيى المتكرم ، فإنه رحمة للعالمين وسيد ولد آدم عندي » « 2 » . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « إن الله تبارك وتعالى بعثني رحمة للعالمين » « 3 » . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « إنما أنا رحمة مهداة » « 4 » . وقد روى أنه : قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الصفا ونادى في أيام الموسم : يا أيها الناس إنّى رسول الله رب العالمين ، فرمقه الناس بأبصارهم ، قالها ثلاثا . ثمّ انطلق صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتى المروة ، ثمّ وضع يده في أذنه ثمّ نادى ثلاثا بأعلى صوته : يا أيها الناس إنّى رسول الله ، ثلاثا . فرمقه الناس بأبصارهم ، ورماه أبو جهل ( قبحه الله ) بحجر فشج بين عينيه ، وتبعه المشركون بالحجارة ، فهرب صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتى الجبل فاستند إلى موضع يقال له : المتكأ ، وجاء المشركون في طلبه ، وجاء رجل إلى علي بن أبي طالب عليه السلام وقال : يا علي قد قتل محمد .
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء : 107 . ( 2 ) الأمالي للصدوق : ص 519 - 520 المجلس 78 . ( 3 ) انظر روضة الواعظين : ج 2 ص 464 مجلس في ذكر الخمر والربا . ( 4 ) كشف الغمة : ج 1 ص 8 ذكر أسمائه صلى الله عليه وآله وسلم .