تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
. . . . . . . . . .
شرح
عاملها ، فإذا عمل بها علانية ولم يغير عليه أضرت بالعامة » قال جعفر بن محمد عليه السلام : « وذلك أنه يذل بعمله دين الله ويقتدى به أهل عداوة الله » « 1 » . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « ما أقر قوم بالمنكر بين أظهرهم لا يغيرونه إلا أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده » « 2 » . وعن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال : « أوحى الله إلى شعيب النبي عليه السلام أنى معذب من قومك مائة ألف ، أربعين ألفا من شرارهم وستين ألفا من خيارهم ، فقال عليه السلام : يا رب هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار ؟ فأوحى الله عز وجل إليه : داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي » « 3 » . وعن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عن جده علي بن الحسين قال : « قال موسى بن عمران عليه السلام : يا رب من أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك ؟ فأوحى الله إليه : الطاهرة قلوبهم والتربة أيديهم الذين يذكرون جلالي إذا ذكروا ربهم » إلى أن قال : « والذين يغضبون لمحارمى إذا استحلت مثل النمر إذا حرد » « 4 » .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : ص 261 عقاب من قرب المنكر . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 16 ص 137 ب 4 ح 21176 . ( 3 ) قصص الأنبياء للجزائري : ص 214 ب 11 في قصص شعيب عليه السلام . ( 4 ) انظر مستدرك الوسائل : ج 3 ص 361 ب 3 ضمن ح 3782 .