. . . . . . . . . .
شرح
وفي الحديث : قال عليه السلام : « إن البلاء أسرع إلى المؤمن التقى من المطر إلى قرار الأرض » « 1 » .
وفي صحيفة الرضا عليه السلام عن الإمام الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام : « إن في كتاب علي عليه السلام : أن أشد الناس بلاء النبيون ثمّ الوصيون ، ثمّ الأمثل فالأمثل ، وإنما يبتلى المؤمن على قدر أعماله الحسنة ، فمن صحّ دينه وحسن عمله اشتد بلاؤه ، ومن سخف دينه وضعف عمله قلّ بلاؤه ، وإن البلاء أسرع إلى المؤمن التقى من المطر إلى قرار الأرض ، وذلك أن الله عز وجل لم يجعل الدنيا ثواباً لمؤمن ولا عقوبة لكافر » « 2 » .
وعن سلمان بن غانم قال : سألني أبو عبد الله عليه السلام : « كيف تركت الشيعة » ؟
فقلت : تركت الحاجة فيهم والبلاء أسرع إليهم من الميزاب السريع في ماء المطر .
فقال : « الله المستعان » ثمّ قال : « أيسرك الأمر الذي أنت عليه أم مائة ألف » ؟
قلت : لا والله ، ولا جبال تهامة ذهبا .
فقال : « من أغنى منك ومن أصحابك ، ما على أحدكم ولو ساح في الأرض يأكل من ورق الشجر ونبت الأرض حتى يأتيه الموت » « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر وسائل الشيعة : ج 3 ص 262 ب 77 ضمن ح 3591 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 440 - 441 ب 65 ح 2408 .
( 3 ) مشكاة الأنوار : ص 292 ف 6 في الابتلاء والاختبار .