تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
. . . . . . . . . .
شرح
وقال المحقق السبزواري رحمه الله : ( هل يعتبر مجرد التجويز وإن كان احتمال التأثير بعيداً ، أو عدم غلبة الظن أو العلم بعدم التأثير ، ظاهر بعض عباراتهم يقتضى الأول ، وظاهر بعضها الثاني ، ولعل نظر الأول على الآية ) « 1 » . والتفصيل في الفقه « 2 » . عن أبي جعفر عليه السلام قال : « يكون في آخر الزمان قوم ينبع فيهم قوم مراءون ينفرون وينسكون ، حدثاء سفهاء ، لا يوجبون أمرا بمعروف ولا نهيا عن منكر إلا إذا أمنوا الضرر ، يطلبون لأنفسهم الرخص والمعاذير » إلى أن قال : « هنالك يتم غضب الله عليهم فيعمهم بعقابه » « 3 » . وعن أبي جعفر عليه السلام قال : « من مشى إلى سلطان جائر فأمره بتقوى الله ووعظه وخوفه كان له مثل أجر الثقلين من الجن والإنس ومثل أعمالهم » « 4 » . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « إن الله لا يعذب العامة بذنب الخاصة إذا عملت الخاصة بالمنكر سرا من غير أن تعلم العامة ، فإذا عملت الخاصة بالمنكر جهارا فلم تغير ذلك العامة استوجب الفريقان العقوبة من الله عز وجل » « 5 » . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « إن المعصية إذا عمل بها العبد سرا لم تضر إلا
هامش
( 1 ) كفاية الأحكام : ص 82 . ( 2 ) انظر موسوعة الفقه ، كتاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر للإمام الشيرازي : ج 48 ص 180 - 182 . ( 3 ) وسائل الشيعة : ج 16 ص 129 ب 2 ح 21157 . ( 4 ) الاختصاص : ص 261 - 262 حديث في زيارة المؤمن لله . ( 5 ) وسائل الشيعة : ج 16 ص 135 - 136 ب 4 ح 21174 .