تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
. . . . . . . . . .
شرح
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « أعظم المصائب الجهل » « 1 » . وقال عليه السلام : « المصيبة بالدين أعظم المصائب » « 2 » . وقال عليه السلام : « أعظم المصائب والشقاء الوله بالدنيا » « 3 » .

التوسع في معنى ( احتمال التأثير )

مسألة : ( كشف الحقيقة ) واجب في الجملة ، ويكفى في التأثير احتماله عقلائياً ولو في المستقبل للأجيال القادمة ، وذلك من وجوه ذكرهم ( صلوات الله عليهم ) لبعض العلامات المبهمة لما قبل الظهور . وأما ما ذكرته عليها السلام هاهنا فتأثيره كان فعلياً ومستقبلياً . قال الشهيد الثاني رحمه الله في شرح اللمعة في باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر : ( وتجويز التأثير ، بأن لا يكون التأثير ممتنعاً ، بل ممكنا بحسب ما يظهر له من حاله ، وهذا يقتضى الوجوب ما لم يعلم عدم التأثير وإن ظن عدمه ، لأن التجوز قائم مع الظن ، وهو حسن ) « 4 » . وقال المحقق الأردبيلي رحمه الله : ( نعم لا يبعد استحبابه مع احتمال التأثير مع ظن عدمه ، إن كان مسقطاً للوجوب ، لاحتمال حصول نفع ، فتأمل ) « 5 » .
هامش
( 1 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 73 الجهل شر المصائب ح 1105 . ( 2 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 86 الدين هو الملاك ح 1428 . ( 3 ) غرر الحكم ودرر الكلم : ص 140 الدنيا وحبها سبب الشقاء ح 2462 . ( 4 ) شرح اللمعة : ج 2 ص 415 . ( 5 ) مجمع الفائدة : ج 7 ص 539 .