. . . . . . . . . .
شرح
العظماء ، وكل ما ازدادوا معرفة بعظمتهم كان التفافهم حولهم أكثر ، وكلما التف الناس حول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أكثر كانوا بمنجى ومأمن من مشاكل الدنيا وعذاب الآخرة ف -ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ« 1 » .
قال عليه السلام : « من أصيب بمصيبة فليذكر مصابه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنه من أعظم المصائب » « 2 » .
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « يا علي من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها من أعظم المصائب » « 3 » .
وقال عليه السلام : « إذا أصبتم بمصيبة فاذكروا مصيبتى فإنها أعظم المصائب » « 4 » .
وعن الشعبي ، عن صعصعة بن صوحان قال : فلما بلغ عليا عليه السلام موت الأشتر قال : « إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين ، اللهم إنّى أحتسبه عندك فإن موته من مصائب الدهر ، فرحم الله مالكا ، فقد وفى بعهده وقضى نحبه ولقى ربه ، مع أنا قد وطنا أنفسنا على أن نصبر على كل مصيبة بعد مصابنا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنها أعظم المصائب » « 5 » .
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « إن الله ليكتب الدرجة العالية في الجنة فلا يبلغها عبده فلا يزال يتعهد بالبلاء حتى يبلغها وإذا أصبتم بمصيبة فاذكروا مصيبتى فإنها
هامش
( 1 ) سورة سبأ : 47 .
( 2 ) الكافي : ج 3 ص 220 باب التعزى ح 1 .
( 3 ) المناقب : ج 1 ص 238 فصل في وفاته صلى الله عليه وآله وسلم .
( 4 ) روضة الواعظين : ج 2 ص 423 مجلس في ذكر فضل الصبر .
( 5 ) الغارات : ج 1 ص 169 خبر قتل الأشتر .