تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
. . . . . . . . . .
شرح
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « اجتمع الحواريون إلى عيسى عليه السلام فقالوا : يا معلم الخير أرشدنا ، فقال : إن موسى نبي الله عليه السلام أمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين ، وأنا آمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين ولا صادقين » « 1 » . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « بيعوا ولا تحلفوا ، فإن اليمين ينفق السلعة ويمحق البركة » « 2 » . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تحلفوا إلا بالله ، ومن حلف بالله فليصدق ، ومن حلف له بالله فليرض ، ومن حلف له بالله فلم يرض فليس من الله في شيء » « 3 » . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تحلفوا بآبائكم ولا بالأنداد ، ولا تحلفوا إلا بالله ، ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون » « 4 » .

النازلة الكبرى

مسألة : يستحب بيان أن موت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هي النازلة الكبرى والمصيبة العظمى وتأكيد ذلك . فإن مثل هذه التأكيدات تبيّن قَدَر النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وقيمته ولو بقدر ، مما يسبب التفاف الناس حوله أكثر فأكثر ، فإن من عادة الناس أن يلتفوا حول
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 23 ص 197 ب 1 ح 29354 . ( 2 ) انظر مستدرك الوسائل : ج 13 ص 273 ب 20 ضمن ح 15331 . ( 3 ) تهذيب الأحكام : ج 8 ص 284 ب 4 ح 32 . ( 4 ) غوالي اللئالي : ج 3 ص 444 باب الإيمان ح 6 .